ويعكس ارتفاع مؤشرات وول ستريت تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد الإعلان عن وقف مؤقت للأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة خففت المخاوف من اتساع التوترات الجيوسياسية وما قد يصاحبها من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما أسهم تراجع المخاطر الجيوسياسية في تعزيز الإقبال على الأسهم، مع توقعات بانخفاض الضغوط التضخمية إذا استقرت أسعار النفط، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر في إدارة السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تترقب فيه الأسواق أسبوعاً حافلاً بإعلانات نتائج أعمال كبرى الشركات المدرجة، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية رئيسية وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وهي عوامل قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار التحسن في معنويات المستثمرين سيظل مرتبطاً بتطورات المشهد الجيوسياسي، إضافة إلى نتائج الشركات ومسار التضخم وأسعار الفائدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي












