شهدت الرياض تنظيم فعالية اليوم العالمي للأغذية 2026 تحت شعار ابتكار اليوم غذاء الغد بمشاركة من الجهات الأكاديمية والشركات الوطنية المتخصصة في قطاعات الغذاء والزراعة والتغذية، في مبادرة تستهدف تسليط الضوء على مستقبل الصناعات الغذائية، وتعزيز الابتكار والاستدامة، ورفع الوعي بأهمية الأمن الغذائي والغذاء الصحي بما يدعم توجهات المملكة نحو بناء منظومة غذائية أكثر كفاءة انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية
احتضنت العاصمة الرياض فعالية اليوم العالمي للأغذية 2026، تحت شعار «ابتكار اليوم غذاء الغد»، خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر الماضي، في مجمع «ذا إسبلاناد» على طريق الأمير تركي الأول، بمبادرة من جمعية المنتجين والموزعين السعوديين، وبالشراكة مع جامعة الملك سعود ممثلة بمكتب العلاقات المجتمعية، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والشركات الوطنية المتخصصة في قطاعات الغذاء والزراعة والتغذية والصناعات الغذائية.
وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الغذاء الصحي والممارسات الغذائية السليمة، وإبراز دور الابتكار في تطوير الصناعات الغذائية، إلى جانب دعم مفاهيم الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الجهات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وشهدت الفعالية جولة للدكتورة خلود العبدالكريم، مستشارة نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير، رافقتها خلالها قيادات مكتب العلاقات المجتمعية وجمعية الغذاء والتغذية بالجامعة، حيث اطلعت على أركان الجهات المشاركة ومبادراتها ومنتجاتها، وأشادت بالجهود المبذولة والإسهامات التي أسهمت في إنجاح الحدث.
كما تضمن البرنامج جلسات حوارية متخصصة، بإشراف جمعية الغذاء والتغذية بجامعة الملك سعود، وبمشاركة الدكتورة خلود العبدالكريم، والدكتور غدير الشمري رئيس اللجنة الاستشارية بمكتب العلاقات المجتمعية، والدكتور علي الشتوي رئيس جمعية الغذاء والتغذية، والدكتور مشوح المشوح أمين عام الجمعية.
وناقشت الجلسات مستقبل الغذاء والابتكار في الصناعات الغذائية، وجودة المنتجات وسلامتها، وأهمية البحث العلمي والشراكات الاستراتيجية في تطوير القطاع الغذائي، وتعزيز قدرته على مواكبة المتغيرات وتحقيق متطلبات الأمن الغذائي والاستدامة.
من جانبه، أعرب المشرف العام على الفعالية الأستاذ محمد الصالحاني عن شكره وتقديره لجميع الجهات والشركاء الذين أسهموا في تنظيم الحدث وإنجاحه، مثمناً دور جامعة الملك سعود، ممثلة بمكتب العلاقات المجتمعية، الشريك الاستراتيجي، وشركة الموحدة للتطوير العقاري، المستضيف الرسمي للفعالية، والقائمين على مجمع «ذا إسبلاناد».
وثمّن الصالحاني دعم الشريك الطبي مجموعة السعودي الألماني الصحية، والرعاة البلاتينيين شركة الموارد للقوى البشرية وشركة عافية العالمية، والراعي الغذائي الرسمي شركة دايت سنتر، والرعاة المشاركين شركة أبناء عبدالرحمن الشعلان (ملك الأرز) وشركة الفارس العربي (بيدر).
كما شمل الشكر الشركاء الداعمين، ومنهم دواجن أصيلة، وهرقي للصناعات الغذائية، وتموين الشرق للتجارة، وإسناد للبهارات، والري للصناعات الغذائية، وزيت جوفال، وشاي ربيع، ومصنع ألبان بدر، وشموع الماضي، وتطبيق الدانوب، والشركة الوطنية للبسكويت والحلويات، وذكي للذبائح.
وامتد التقدير إلى شركاء الضيافة، المراعي، والجميل الغذائية (كينزا)، وشركة البسام (دلة الجزيرة)، ونابكو، والصافي دانون، إضافة إلى العبدالوهاب للأواني الفاخرة، وشركة مياه صفا مكة المكرمة، المياه الرسمية للفعالية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية مواصلة الشراكات بين الجهات المنظمة والداعمة، وتطوير المبادرات التوعوية والغذائية التي تسهم في نشر ثقافة الغذاء الصحي، وتحفيز الابتكار في الصناعات الغذائية، ودعم استدامة الموارد وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة

ماذا يعني هذا؟
يمثل احتضان العاصمة الرياض لفعالية اليوم العالمي للأغذية 2026 والذي أقيم تحت شعار ابتكار اليوم غذاء الغد تأكيداً على تنامي الاهتمام الوطني بقضايا الأمن الغذائي والاستدامة والابتكار في الصناعات الغذائية، باعتبارها من الركائز المهمة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.في جانب الامن الغذائي وقطاعات الغذاء بشكل عام والزراعه والعملية التغذوية في مبادرة تستهدف تسليط الضوء على مستقبل الصناعات الغذائية كما يعكس تنظيم الفعالية بمشاركة جامعة الملك سعود والجهات المتخصصة والشركات الوطنية أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص في تطوير منظومة الغذاء، وتعزيز البحث العلمي ونقل المعرفة إلى التطبيقات العملية. وتبرز أهمية هذه المبادرات في رفع الوعي المجتمعي بالتغذية الصحية وسلامة المنتجات، وتشجيع الشركات الوطنية على تبني حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة المنتجات وكفاءة سلاسل الإمداد. كذلك يمنح الحدث مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف أطراف القطاع، بما يدعم نمو الصناعات الغذائية المحلية، ويعزز تنافسيتها، ويرسخ مكانة المملكة في تطوير قطاع غذائي أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.