تقدّمت شركة Saks Global Enterprises، المالكة لسلاسل متاجر Saks Fifth Avenue وNeiman Marcus وBergdorf Goodman، بطلب حماية من الإفلاس في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها قطاع التجزئة الفاخر عالميًا، وتكشف عن حجم الديون المتراكمة تجاه أبرز دور الأزياء العالمية.
وبحسب بيانات الإفلاس، تصدّرت دار شانيل قائمة الدائنين غير المضمونين بمطالبات مالية تجاوزت 136 مليون دولار، فيما بلغت مستحقات غوتشي، التابعة لمجموعة كيرينغ، نحو 60 مليون دولار، إلى جانب التزامات مالية أخرى تجاه علامات فاخرة كبرى في أوروبا.
ويُعزى تعثر الشركة إلى عدة عوامل، أبرزها تراجع الإقبال على الشراء من المتاجر متعددة العلامات، وارتفاع تكاليف التشغيل، إضافة إلى تحوّل شريحة واسعة من المستهلكين نحو الشراء المباشر من المتاجر الإلكترونية والعلامات الرسمية، وهو ما قلّص هوامش الربح لدى تجار التجزئة التقليديين.
وفي محاولة للحفاظ على استمرارية الأعمال، حصلت الشركة على تمويل إنقاذي بمئات الملايين من الدولارات، ضمن خطة إعادة هيكلة تهدف إلى سداد جزء من الالتزامات المالية، وضمان استمرار تشغيل المتاجر ودفع رواتب الموظفين، إلا أن مستقبل المجموعة لا يزال محاطًا بحالة من الترقب.
ويعكس هذا التطور أزمة أعمق في قطاع الرفاهية العالمي، حيث بدأت دور الأزياء الكبرى بإعادة النظر في نماذج التوزيع، وتقليص اعتمادها على المتاجر الوسيطة، والتركيز بشكل أكبر على قنوات البيع المباشر والتجربة الحصرية للعملاء




































