الرياض، المملكة العربية السعودية، 28 سبتمبر 2026 — على مدى ما يقارب 30 عاماً، رسّخت “إل جي إلكترونيكس السعودية” (“إل جي شاكر”) مكانتها كشريك موثوق في مسيرة التحول العمراني والصناعي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية. وبدعمٍ من خبرتها العالمية وتقنياتها المبتكرة، واصلت إل جي التزامها الثابت بتقديم حلول عالية الكفاءة لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، المصممة لتلبية المتطلبات المتنوعة والمعقدة للمشاريع الوطنية على اختلاف أحجامها في أنحاء المملكة.
دعم المشاريع في قطاعات متنوعة
نمت حلول إل جي لأنظمة التكييف والتهوية بالتوازي مع مسيرة التطور اللافتة التي تشهدها المملكة العربية السعودية. وعلى مر السنين، ساهمت تقنيات الشركة في دعم مشاريع البنية التحتية الأساسية، وشبكات النقل، والمنشآت الفندقية، والمرافق الصحية، والمباني الحكومية، والمشاريع التجارية، والمجمعات السكنية. ويعكس هذا الحضور الواسع التزام إل جي طويل الأمد وقدرتها الفريدة على تقديم حلول متكاملة لتكييف الهواء تجمع بين الأداء المتميز، والكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، والموثوقية التشغيلية على المدى البعيد.
التوسّع في التصنيع المحلي والتصدير العالمي
تجسيداً لالتزامها العميق وطويل الأمد تجاه السوق السعودية، لم تكتفِ إل جي بتوريد المشاريع الكبرى خلال تاريخها الممتد في المملكة، بل عملت بفاعلية على توسيع نطاق التصنيع المحلي لحلولها المتطورة في مجال التكييف والتهوية داخل المملكة. واليوم، يتم تصنيع منتجات رائدة في هذا المجال محلياً، من بينها MULTI V 5 وMULTI V S وأجهزة التكييف السكنية المنفصلة(Split)، وذلك وفق أعلى معايير الجودة العالمية التي تعتمدها إل جي بصرامة. وتشكل هذه المبادرة الاستراتيجية دعماً كبيراً لتطوير المحتوى المحلي، وتسهم بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الصناعية لرؤية السعودية 2030.
ونتيجة لهذه الاستثمارات، أصبحت المملكة العربية السعودية مركزاً استراتيجياً للتصنيع والتصدير بالنسبة لحلول إل جي في مجال التكييف والتهوية، حيث يتم الآن تصدير المنتجات المصنّعة محلياً إلى أكثر من 30 دولة حول العالم. ولا يعكس هذا الإنجاز الثقة العالمية بالقدرات التصنيعية للمملكة فحسب، بل يعزز أيضاً بشكل كبير مكانة السعودية كمركز إقليمي حيوي للصناعة وسلاسل الإمداد.
احتفاءً بأحدث الإنجازات في برج طويق
اليوم، تبلغ هذه المسيرة الممتدة على مدى ما يقارب 30 عاماً محطة جديدة بارزة مع برج طويق الأيقوني، الذي بات مجهزاً بالكامل بحلول إل جي لتكييف الهواء. وقد حظي هذا المعلم المستوحى من التراث، والبالغ ارتفاعه 305 أمتار، باهتمام عالمي مؤخراً بفضل جدارية استثنائية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، سعياً لتسجيل رقم قياسي.
ويعكس هذا المشروع الثقة المتواصلة التي يوليها كبار المطورين الوطنيين لإل جي، ويؤكد قدرتها الفريدة على تقديم حلول متكاملة وموثوقة لأنظمة التكييف والتهوية لبعض من أكثر المشاريع طموحاً واستشرافاً للمستقبل في المملكة.
وبهذه المناسبة، قال بارك يونغ جون، المدير الإداري لقطاع أنظمة التكييف والتهوية في إل جي إلكترونيكس السعودية: “تلتزم إل جي إلكترونيكس التزاماً عميقاً بدفع عجلة الابتكار وتقديم تقنيات متطورة تدعم مسيرة النمو المذهلة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وتواكب طموحات رؤية السعودية 2030. ويشكل توسيع قدراتنا التصنيعية ومشاركتنا الأخيرة في برج طويق لحظة فخر لفريقنا، وشاهداً على التزامنا بالمساهمة في مستقبل أكثر استدامة، مع تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجالي الصناعة واللوجستيات”.
