الأميرة ريما بنت بندر تتفقد طائرات “طيران الرياض” في منشآت بوينغ قبيل انطلاقها للمملكة

زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، منشآت شركة “بوينغ” العالمية في مدينة تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا. واطلعت سموها خلال الزيارة على مرافق الشركة، وتفقدت أحدث طائرات الأسطول المخصص لشركة “طيران الرياض” – الناقل الجوي الوطني الجديد للمملكة – وذلك قبيل إقلاعها وانضمامها رسميًا للأسطول في العاصمة الرياض.

وتأتي هذه الجولة الاستطلاعية في إطار الاستعدادات المكثفة التي تجريها الشركة لبدء عملياتها التجارية المجدولة والربط بين العاصمة السعودية وأكثر من 100 وجهة عالمية حول العالم بحلول عام 2030. كما تعكس الزيارة عمق ومتانة الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في قطاع الطيران والفضاء.

الأثر الإضافي: ماذا يعني دخول “طيران الرياض” إلى الأجواء؟

يمثل انضمام هذه الطائرات الحديثة من طراز (Boeing 787-9 Dreamliner) وبدء العد التنازلي للتشغيل الفعلي لـ “طيران الرياض” قفزة تحولية تحمل أبعاداً اقتصادية وسيادية كبرى، تتلخص في النقاط التالية:

 تمكين مستهدفات رؤية 2030: يُعد “طيران الرياض” (المملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة) الركيزة الأساسية للاستراتيجية الوطنية للطيران، والتي تهدف إلى مضاعفة الحركة الجوية لاستيعاب 330 مليون مسافر سنويًا وجذب 150 million سائح للمملكة بحلول نهاية العقد الحالي.

 تحويل العاصمة إلى مركز لوجستي عالمي: يهدف الناقل الجديد إلى استغلال موقع المملكة الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط القارات الثلاث (آسيا، أفريقيا، وأوروبا)، مما يساهم في جعل مدينة الرياض مركزاً عالمياً للطيران، والتجارة، والسياحة الدولية، وليس مجرد نقطة عبور.

 تعزيز الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي: تشير التقديرات إلى أن “طيران الرياض” سيساهم في زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بنحو 20 مليار دولار (ما يعادل 75 مليار ريال سعودي)، إلى جانب توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

 الريادة البيئية والاستدامة: يركز الأسطول الجديد على تبني أحدث معايير الاستدامة وصداقة البيئة؛ حيث تمتاز طائرات “الدريملاينر” بكفاءة استثنائية في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالطائرات التقليدية، مما يضع المملكة في مقدمة الطيران المستدام عالمياً.

Exit mobile version