اشترت الجزائر نحو 720 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية أغلقت هذا الأسبوع، بحسب تقديرات متعاملين أوروبيين، في واحدة من أكبر عمليات الشراء التي تجريها البلاد خلال العام الجاري، في إطار مساعيها لتعزيز المخزونات وتأمين احتياجاتها الغذائية.
وأوضح المتعاملون أن الكميات تم شراؤها بأسعار تنافسية مع أفضلية لإمدادات منطقة البحر الأسود، خاصة القمح الروسي، الذي يواصل تعزيز حضوره في السوق الجزائرية خلال السنوات الأخيرة بفضل قدرته التنافسية من حيث السعر وتوافر الإمدادات.
وتعد الجزائر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وتعتمد بشكل كبير على المناقصات الدولية لتلبية احتياجاتها من القمح المستخدم في إنتاج الخبز والمنتجات الغذائية الأساسية، مع سعي الحكومة إلى الحفاظ على استقرار الإمدادات والأسعار في السوق المحلية.
وتأتي هذه الصفقة في وقت تواصل فيه أسواق الحبوب العالمية مراقبة تطورات الإنتاج في الدول المصدرة الرئيسية، إلى جانب تأثيرات الأحوال الجوية والتوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والأسعار العالمية، ما يدفع الدول المستوردة إلى تعزيز مشترياتها كلما توفرت أسعار مناسبة.












