أعلنت إدارة مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض عن بدء تطبيق المرحلة الأولى من مشروع «المطار الصامت» في الصالة الدولية (5)، وذلك في إطار توجه المطار لتبني المعايير العالمية الحديثة وتوفير تجربة سفر أكثر هدوءًا وراحة، عبر الحد من الضوضاء وتقليل النداءات الصوتية وحصرها عند بوابات المغادرة، مع التوسع في الاعتماد على الشاشات الذكية والقنوات الرقمية.
تأتي هذه الخطوة التشغيلية بالتزامن مع الحراك الشامل الذي يشهده قطاع الطيران المدني في المملكة، والتحول من النموذج التقليدي للمطارات إلى منظومات لوجستية واقتصادية متكاملة.
أبرز ملامح تحول قطاع الطيران في العاصمة:
مشروع مطار الملك سلمان الدولي: والذي أُطلق مخططه العام في عام 2022 على مساحة شاسعة تبلغ 57 كيلومترًا مربعًا، ليُصنف ضمن أكبر المطارات عالميًا.
القدرة الاستيعابية والتوسع: يستهدف المشروع رفع الطاقة الاستيعابية إلى 120 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، والوصول إلى 185 مليون مسافر ونقل 3.5 مليون طن من البضائع سنويًا بحلول عام 2050.
إدماج الصالات الحالية: ستستمر الصالات الحالية لمطار الملك خالد (الافتتاح 1983) للعمل تحت مسمى «صالات الملك خالد» ضمن المخطط الجديد الذي يتضمن إنشاء 6 مدارج متوازية ومرافق تشغيلية متطورة.
مدينة اقتصادية ولوجستية متكاملة
يتجاوز المخطط الجديد الدور التقليدي للمطارات عبر تخصيص نحو 12 كيلومترًا مربعًا للمرافق السكنية، الترفيهية، التجارية، واللوجستية. ويدعم هذا التوسع الاستراتيجي إطلاق ناقلات جديدة مثل «طيران الرياض»، إلى جانب تمكين الاستثمارات المباشرة في قطاعات تأجير وصيانة الطائرات.
كما يكتسب المشروع أهمية استثمارية وجغرافية مضاعفة لقربه من موقع «إكسبو 2030 الرياض» شمال العاصمة، مما يعزز موقع المملكة كحلقة وصل رئيسية بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويدعم تحول الرياض إلى مركز عالمي للأعمال والسياحة والشحن الجوي.
