أعلنت شركات “بورشه” و”بوغاتي” و”ريماك”، يوم الجمعة، عن صفقة كبرى تخرج بموجبها شركة “بورشه” الألمانية من استثماراتها في قطاع السيارات الرياضية الفائقة، وذلك ببيع حصصها في مشروعي “بوغاتي” و”ريماك” إلى تحالف استثماري أمريكي مرتبط بعائلة ساويرس المصرية.
تفاصيل الصفقة
تتضمن الاتفاقية تخلي “بورشه” عن الأصول التالية لصالح صندوق “إتش.أو.إف كابيتال” (HOF Capital) ومقره الولايات المتحدة:
• 45% من أسهم شركة “بوغاتي ريماك” (Bugatti Rimac)، وهو المشروع المشترك الذي تأسس عام 2021.
• 20.6% من حصتها في مجموعة “ريماك” (Rimac Group) الكرواتية المتخصصة في تكنولوجيا السيارات الكهربائية.
دوافع القرار: أزمة “بورشه” المالية
تأتي هذه الخطوة الجريئة كجزء من خطة إنقاذ يقودها الرئيس التنفيذي الجديد لبورشه، مايكل ليترز، بهدف إعادة التركيز على العلامة التجارية الأساسية (Core Brand) للشركة الألمانية بعد عام مالي كارثي؛ حيث كشف التقرير عن انخفاض الأرباح التشغيلية لبورشه بنسبة 93% العام الماضي، مما وضع الشركة المملوكة لمجموعة “فولكس فاجن” في مأزق مالي حاد.
تصريحات القيادة
وفي بيان مشترك، أوضح مايكل ليترز أن تأسيس المشروع مع “ريماك” كان خطوة ناجحة لتأمين مستقبل “بوغاتي”، مؤكداً أن الوقت قد حان لتركيز كافة موارد وجهود الشركة نحو أعمالها الأساسية لانتشالها من عثرتها الحالية.
تحليل سريع: تمثل هذه الصفقة تحولاً استراتيجياً كبيراً، حيث تبتعد بورشه عن قطاع “الهايبر كار” (Hypercars) لترميم ميزانيتها، بينما تعزز عائلة ساويرس عبر صندوقها الاستثماري نفوذها في مستقبل السيارات الرياضية والكهربائية فائقة الأداء.
