“تانسلو” يتأهل إلى كأس العالم 2026 وبرنامج سعودي يصنع فارسات للمنافسات العالمية

شهدت العاصمة الرياض مساء السبت الماضي احتفالًا مميزًا نظمته أكاديمية الصارم البتار للفروسية، بمناسبة تأهل الحصان العالمي “تانسلو” للمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بمحافظة العلا يوم 26 نوفمبر المقبل، وسط حضور واسع من المهتمين بقطاع الفروسية، وعدد من الأبطال والفرسان والفارسات، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

وجاء الاحتفال بالتزامن مع النجاحات المتواصلة التي حققها برنامج “صناعة الفارسات من الصفر إلى العالمية”، الذي أطلقته الأكاديمية بهدف دعم وتمكين المرأة السعودية في رياضة القدرة والتحمل، حيث أسهم البرنامج في تأهيل عدد من الفارسات السعوديات وتحقيقهن مراكز متقدمة، إضافة إلى حصول عدد منهن على تصنيفات “النجمة” و”النجمتين”، في خطوة تعكس التطور المتسارع لحضور المرأة السعودية في هذا المجال الرياضي النوعي.

وخلال الحفل والمؤتمر المصاحب، أكد رئيس مجلس إدارة أكاديمية الصارم البتار للفروسية، الحكم والمدرب الدولي الدكتور حاتم حسنين، أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتدريب المكثف والدعم المستمر، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تعمل على إعداد جيل جديد من الفرسان والفارسات القادرين على المنافسة في المحافل العالمية.

وأوضح حسنين أن الأكاديمية نجحت خلال الأعوام الثلاثة الماضية في تأهيل أكثر من 50 فارسة سعودية شاركن في بطولات محلية ودولية أُقيمت في المملكة والإمارات والبحرين وفرنسا، ما أسهم في رفع مستوى الخبرة والتنافسية لديهن على الساحة الدولية.

وكشف عن انضمام فارسات جديدات من مختلف الفئات العمرية والتخصصات مع بداية عام 2026، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم معسكرات تدريبية ودورات متخصصة في أوروبا خلال الصيف المقبل، خاصة بعد الإنجاز الأخير المتمثل في تأهل الحصان “تانسلو” إلى كأس العالم 2026.

وأشار الدكتور حاتم حسنين إلى اختياره لقيادة وتدريب فريق أوروبي عالمي في بطولة كأس العالم المقبلة بالعلا، بصفته “شيف ديكيب” ومدربًا ومشرفًا عامًا على الفريق، معتبرًا أن هذا الاختيار يعكس خبراته الطويلة ومسيرته الدولية في رياضة القدرة والتحمل.

ويُعد الدكتور حاتم حسنين من الأسماء البارزة في عالم الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، حيث سبق له تحقيق كأس العالم مع منتخب المملكة عام 1996 في قطر، إضافة إلى حصد ميداليتين فضيتين في أوروبا عبر مشاركته في سباقات التحمل العالمية بسويسرا وفرنسا لمسافة 200 كيلومتر، والتي كانت تُصنف آنذاك ضمن أصعب وأقوى سباقات القدرة والتحمل 

Exit mobile version