أغلقت أسواق المال الخليجية تعاملات نهاية الأسبوع على أداء متباين، مدعومة بنتائج مالية قوية لقطاع البنوك، في مقابل ضغوط حذرة ناجمة عن التوترات الجيوسياسية واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
ورغم هذا التباين اليومي، سجلت معظم المؤشرات الخليجية خسائر أسبوعية، في ظل تراجع شهية المستثمرين واستمرار تعثر مساعي التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، حيث قفز خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع بفعل تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة.
في السوق السعودي، واصل مؤشر “تاسي” تراجعه مسجلاً سادس خسارة يومية على التوالي، ليغلق عند أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، متأثراً بهبوط أسهم قيادية أبرزها مصرف الراجحي وسابك للمغذيات، رغم إعلان بعض الشركات عن نمو في الأرباح. وسجل المؤشر أكبر خسارة أسبوعية له منذ نحو عامين.
أما في قطر، فقد تراجع المؤشر بشكل طفيف بضغط من أسهم البنوك، مع انخفاض في قيم التداول، لينهي الأسبوع على خسارة محدودة بعد سلسلة من المكاسب.
وفي الكويت، سجل المؤشر الأول تراجعاً طفيفاً، متأثراً بأسهم القطاع المصرفي، رغم إعلان بنك الكويت الوطني عن نمو أرباحه، فيما خالف المؤشر الرئيسي الاتجاه وحقق مكاسب أسبوعية.
في المقابل، أظهرت الأسواق الإماراتية أداءً إيجابياً في ختام الأسبوع، حيث ارتفعت مؤشرات أبوظبي ودبي بدعم من نتائج قوية للبنوك، إلا أنهما سجّلتا خسائر أسبوعية بعد موجة صعود استمرت لعدة أسابيع.
بشكل عام، عكست تحركات الأسواق الخليجية مزيجاً من الدعم الناتج عن قوة أرباح الشركات، مقابل الضغوط الناتجة عن التوترات الإقليمية، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب وحذر
