توطين “صناعة الطيران” في المملكة.. شراكة استراتيجية بين “المركز الصناعي” و”إيرباص” برعاية وزير الصناعة

في خطوة استراتيجية تهدف إلى نقل التقنية المتقدمة وتعزيز السيادة الصناعية للمملكة، رعى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، توقيع مذكرة تعاون بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة إيرباص (Airbus) العالمية. تهدف هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها على هامش معرض الدفاع العالمي 2026، إلى وضع إطار عمل متكامل لتوطين صناعة الطيران والمروحيات، بما يشمل التصنيع والتجميع والصيانة.

محاور التعاون ومستقبل التصنيع

تتضمن المذكرة بحث إنشاء مركز هندسي متخصص لتطوير القدرات الوطنية، وتحفيز الموردين العالميين لضخ استثماراتهم داخل المملكة. كما تركز على بناء منظومة لوجستية داعمة وتأهيل الكفاءات السعودية عبر برامج تدريبية عالمية بالتعاون مع “إيرباص”، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي رائد في هذا القطاع الحيوي.

الأثر الاقتصادي المتوقع: أرقام ودلالات

تعد صناعة الطيران إحدى الركائز الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للصناعة، ومن المتوقع أن تحقق هذه الشراكة مكاسب اقتصادية كبرى تشمل:

• تعظيم المحتوى المحلي: رفع نسبة المكون المحلي في قطاع الطيران، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويوفر تدفقات نقدية داخل الاقتصاد الوطني.

• خلق وظائف نوعية: توفير آلاف الفرص الوظيفية للكوادر السعودية في تخصصات هندسية وتقنية دقيقة ذات عوائد مالية مرتفعة.

• جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: تحفيز سلاسل الإمداد العالمية لشركة “إيرباص” لافتتاح مرافق لها في المملكة، مما يعزز من التدفقات الاستثمارية.

• دعم الميزان التجاري: التوجه نحو تصدير أجزاء الطائرات والخدمات المرتبطة بها (صيانة وإصلاح) إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

• تكامل القطاعات: دعم قطاعي السياحة والنقل الجوي اللذين يستهدفان الوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، من خلال توفير حلول تصنيع وصيانة محلية سريعة وعالية الكفاءة.

Exit mobile version