في خطوة تعكس تسارع وتيرة الاستثمار السياحي النوعي في السعودية، افتتح معالي وزير السياحة، الأستاذ أحمد الخطيب، منتجع “ريكسوس مرجانة” بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية. هذا المشروع ليس مجرد وجهة ضيافة، بل هو نموذج استثماري مكتمل الأركان تقوده شراكة استراتيجية بين “صندوق التنمية السياحي” والقطاع الخاص.
1. الشراكة الاستثمارية: تحالف المحركات الكبرى
يبرز المشروع كفرصة استثمارية نموذجية جمعت بين:
• الممكّن: صندوق التنمية السياحي (بصفته المستثمر والممول).
• المطور الرئيسي: إعمار المدينة الاقتصادية.
• المطور: شركة اف تي جي (FTG).

• المشغل العالمي: علامة “ريكسوس” التابعة لأكوار العالمية.قيمة مضافة: هذا التحالف يقلل المخاطر التشغيلية ويرفع من القيمة السوقية للوجهة، مما يفتح الباب أمام استثمارات مماثلة في المدن الاقتصادية.
أرقام تشغيلية تفتح آفاقاً لقطاع الخدمات:
يضع “ريكسوس مرجانة” معايير جديدة للسعة الاستيعابية والتشغيلية، مما يخلق فرصاً ضخمة لشركات الإمداد والخدمات المساندة:
• الطاقة الاستيعابية: 488 غرفة وجناحاً + 33 فيلا فاخرة (بما في ذلك الفلل العائمة الأولى من نوعها).
• التوطين: خلق 250 فرصة عمل مباشرة للمواطنين، مما يعزز من جاذبية القطاع للمواهب السعودية.
• أطول مسبح في الشرق الأوسط: بطول 111 متر، وهو ما يمثل نقطة جذب تسويقية (USP) ترفع من معدلات الإشغال السنوية.
3. سياحة العائلات.. السوق الواعد:
يستهدف المنتجع “السياحة الشاملة” (All-inclusive)، وهو قطاع ينمو عالمياً بنسب مرتفعة. من خلال “حديقة مرجانة المائية” بـ 11 لعبة متطورة، ونوادي الأطفال واليافعين، يغلق المشروع فجوة كبيرة في سياحة العائلات الراقية على ساحل البحر الأحمر.
4. استدامة وأصالة: استثمار في “الهوية”
لم يعتمد المشروع على التصاميم المستوردة فحسب، بل استثمر في “العمارة الحجازية الساحلية” بأسلوب مستدام. هذا التوجه يزيد من قيمة الأصول على المدى الطويل ويجذب “السياح النخبويين” الباحثين عن تجارب تجمع بين الرفاهية والأصالة الثقافية.
رؤية “سوق نيوز”:
يمثل “ريكسوس مرجانة” إعلان تشغيل حقيقي لرؤية 2030 في تحويل المدن الاقتصادية إلى مراكز جذب سياحي عالمية. الاستثمار هنا لم يعد في “المباني” فحسب، بل في “التجارب المتكاملة” التي تضمن تدفقات نقدية مستدامة من السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.