8 سبتمبر أيلول (رويترز) – اختتمت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الجلسة على ارتفاع طفيف اليوم الثلاثاء، لكن المكاسب تظل متواضعة، إذ دفع تصاعد الأعمال القتالية بين واشنطن وطهران المتعاملين إلى التريث وسط مخاوف من استمرار الأزمة لفترة طويلة.
وهددت طهران الولايات المتحدة “بحرب اقتصادية” وأعلنت شنها هجوما بصواريخ متطورة على سفن حربية أمريكية، مما أدى إلى تصعيد دوامة تبادل الهجمات في أعقاب ضربات عبر الحدود في الآونة الأخيرة.
وعوض المؤشر القياسي السعودي خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.1 بالمئة، مع صعود سهم مصرف الراجحي 0.3 بالمئة. وزاد سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.8 بالمئة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.63 دولار، أو 1.68 بالمئة، إلى 98.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 1201 بتوقيت جرينتش.
وتوقفت العمليات في بعض منشآت الطاقة في أنحاء السعودية اليوم الثلاثاء بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية وأسفرت عن إصابة 73، وذلك في ما وصفته السلطات السعودية بأنه تصعيد جسيم وخطير.
ويأتي هذا التوتر في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة يوم السبت على ثلاث ناقلات إيرانية قرب جزيرة خرج، مركز التصدير الحيوي في إيران، وذلك ردا على هجمات الحرس الثوري على سفن أمريكية.
وقال محمود مشعل كبير محللي السوق لدى شركة (في.تي ماركتس دبي) إن أسواق المنطقة ستعتمد على المستجدات في مضيق هرمز وعلامات تخفيف التوتر، مضيفا أن التوتر الجيوسياسي قد يضر بالمعنويات، في حين قد تؤدي المكاسب الدبلوماسية إلى انتعاشها.
