دخل قرار شركة «ميتا» حيز التنفيذ رسمياً برفع الحد الأدنى لتشغيل تطبيق «واتساب» على الهواتف الذكية؛ حيث توقف التطبيق عن العمل على ملايين الأجهزة القديمة التي تعمل بنظامي التشغيل Android 5.0 (Lollipop) وAndroid 5.1. وأصبح النظام أندرويد 6.0 (Marshmallow) هو الحد الأدنى المطلوب لاستمرار تشغيل التطبيق وإرسال الرسائل.
مسببات القرار (لماذا توقف الدعم؟):
معايير الأمان والتشفير: تعجز أنظمة أندرويد القديمة عن دعم بروتوكولات الأمان والتشفير الحديثة التي يعتمد عليها «واتساب» للحد من الثغرات والهجمات السيبرانية.
قصور الميزات الحديثة: تقنيات الذكاء الاصطناعي، وميزات التفاعل المتقدمة، وتحديثات واجهات المستخدم تتطلب قدرات معالجة وذاكرة لا توفرها النواة البرمجية لإصدارات Lollipop.
تكلفة الصيانة التقنية: تخصيص موارد هندسية لصيانة التطبيق على أنظمة تشغيل أُطلقت قبل أكثر من عقد يُعد غير مجدٍ تقنياً لشركة «ميتا».
الأثر الاقتصادي للقرار:
تنشيط سوق الهواتف الذكية الاقتصادية: يُجبر القرار ملايين المستخدمين — خاصة في الأسواق النامية (مثل جنوب آسيا وإفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط) — على الانتقال لشراء أجهزة أحدث، مما ينشط مبيعات الفئات الاقتصادية والمُعاد تجديدها.
تأثر قطاع الأعمال الصغيرة (WhatsApp Business): يعتمد قطاع واسع من التجار والشركات الناشئة في الدول النامية على هواتف قديمة لإدارة المبيعات والتواصل مع العملاء؛ وتوقف الخدمة يفرض عليهم تكاليف تشغيلية إضافية لاستبدال المعدات.
تسريع معايير التقادم المخطط (Planned Obsolescence): يعزز القرار القوة السوقية لمنصات التواصل الأساسية في دفع عجلة الاستهلاك، مما يضغط على القوة الشرائية لذوي الدخل المحدود لمواكبة متطلبات التحول الرقمي.
