صفقة كبرى في عالم التكنولوجيا.. “ميتا” تستحوذ على “مانوس” لتغيير قواعد الذكاء الاصطناعي

سوق نيوز – وكالات

في خطوة وُصفت بأنها “زلزال” في قطاع التكنولوجيا، أعلنت شركة ميتا (Meta)، العملاق الأمريكي ومالك تطبيقات فيسبوك وواتساب، عن استحواذها الرسمي على شركة “مانوس” (Manus AI)، المتخصصة في تطوير الجيل القادم من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين.

تفاصيل الصفقة والقيمة السوقية

قدرت المصادر المقربة من الصفقة قيمتها بما يتراوح بين 2 إلى 3 مليارات دولار أمريكي. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز مكانة “ميتا” في سباق التسلح التقني ضد شركات مثل “أوبن إيه آي” و”غوغل”، حيث تُعد “مانوس” صاحبة أسرع وكيل ذكاء اصطناعي قادر على تنفيذ المهام المعقدة بدقة مذهلة.

لماذا “مانوس”؟ وماذا ستقدم لمستخدمي ميتا؟

تختلف تقنية “مانوس” عن روبوتات الدردشة التقليدية؛ فهي ليست مجرد أداة للإجابة على الأسئلة، بل هي “وكيل تنفيذي” قادر على:

• البحث العميق المستقل: جمع البيانات من الويب وتحليلها وصياغتها في تقارير احترافية دون تدخل بشري.

• أتمتة المهام: قدرة الوكيل على كتابة الأكواد البرمجية، حجز الرحلات، وإدارة جداول البيانات المعقدة.

• دعم صناع المحتوى: ستوفر التقنية لمستخدمي منصات ميتا (إنستغرام وفيسبوك) أدوات بحث وصياغة محتوى فائقة الدقة تعتمد على بيانات لحظية وموثوقة.

أبعاد استراتيجية وتحديات

يأتي هذا الاستحواذ في وقت تحقق فيه “مانوس” نجاحاً تجارياً كبيراً، حيث سجلت إيرادات سنوية بلغت 125 مليون دولار. ومع ذلك، يراقب المحللون في “سوق نيوز” رد فعل المنظمين في الولايات المتحدة، نظراً للجذور الصينية للشركة المطورة لـ “مانوس” قبل انتقال مقرها إلى سنغافورة، وهو ما قد يضع الصفقة تحت مجهر الأمن القومي التقني.

مستقبل العمل داخل “ميتا”

أكدت التقارير أن “مانوس” ستحافظ على استقلاليتها التشغيلية من مقرها في سنغافورة، مع البدء فوراً في دمج قدراتها البحثية داخل نموذج Llama الخاص بميتا، مما يبشر بتحول تطبيقات التواصل الاجتماعي إلى منصات إنتاجية متكاملة قريباً.

Exit mobile version