طيران الرياض: شراكات استراتيجية تدعم الناقل الوطني وتسرّع الانفتاح السياحي للمملكة

الرياض، سوق نيوز .نوفمبر 24.2025

أعلنت شركة “طيران الرياض”، الناقل الوطني الجديد، عن مجموعة من الشراكات والاتفاقيات الاستراتيجية التي تم توقيعها مؤخراً، والتي تؤكد دورها المحوري في دعم منظومة الطيران الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. هذه الخطوات تأتي لتسريع جاهزية الشركة التشغيلية، وتضعها في موقع الريادة لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران والخدمات اللوجستية.

ويُعد “طيران الرياض” ركيزة أساسية في استراتيجية المملكة الطموحة، حيث يهدف إلى مضاعفة حركة المسافرين في المملكة، وربط العاصمة الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030. هذا التوسع يمثل دعماً مباشراً للناقل الجوي الوطني من خلال فتح أسواق جديدة وغير مخدومة مباشرة، مما يزيد من الخيارات المتاحة للمسافرين ويعزز الربط الجوي للمملكة. كما أن إدخال نموذج تشغيلي جديد يركز على الابتكار الرقمي وتجربة المسافر يدفع بجودة الخدمات في قطاع الطيران السعودي ككل، ويسهم في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة وخلق مئات الآلاف من الوظائف.

وتستند فرص نجاح “طيران الرياض” إلى عوامل رئيسية تؤكد قابلية السوق للنمو، أبرزها الدعم المالي واللوجستي القوي من صندوق الاستثمارات العامة، والنمو السياحي غير المسبوق الذي تشهده المملكة، حيث تستهدف 150 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030، مما يخلق طلباً هائلاً على السفر الجوي. كما أن تبني الشركة لنموذج “شركة طيران مبنية من الصفر” يعتمد على التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة سفر رقمية فريدة يمنحها ميزة تنافسية واضحة.

ويتكامل دور “طيران الرياض” بشكل وثيق مع جهود المملكة في الانفتاح السياحي، حيث يعمل الناقل الجديد كبوابة رئيسية لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم. وقد شملت الاتفاقيات الأخيرة مذكرة تفاهم مع شركة المروحيات (THC) ووكالات سفر إقليمية ودولية، بهدف تعزيز راحة السفر وتوفير وصول سلس إلى شبكة الرحلات، وتسهيل وصول السياح إلى الوجهات الطبيعية والتاريخية الجديدة في المملكة، بما يتماشى مع الشراكة الاستراتيجية مع هيئة السياحة السعودية.

وفيما يتعلق بالجاهزية التشغيلية، فقد تمثلت أبرز الاتفاقيات التي وقعتها “طيران الرياض” في معرض دبي للطيران 2025 في طلب مؤكد لـ 120 محرك CFM LEAP-1 لتشغيل 60 طائرة A321neo، مما يضمن كفاءة وقود أعلى بنسبة 15% وتقليل الانبعاثات، بالإضافة إلى اتفاقيات تدريب مع CAE لتوريد أجهزة محاكاة متقدمة لضمان تأهيل طاقم قمرة القيادة بأفضل المعايير العالمية. كما أبرمت الشركة شراكة مع لوفتهانزا تكنيك لدعم وصيانة أسطول طائرات بوينغ 787 دريملاينر رقمياً، لضمان توفير قطع الغيار على مدار الساعة وزيادة توافر الطائرات.

وفي هذا السياق، أكد توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لـ “طيران الرياض”، أن هذه الشراكات “تُمهّد الطريق لبناء أسطولنا وصيانته، وتزويد طاقم قمرة القيادة بأفضل تدريب ممكن، وتوسيع نطاق حضورنا في المنطقة لمساعدة المسافرين عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض على تجربة أفضل ما في المملكة، ومن ثمّ إلى بقية أنحاء العالم”، مشيراً إلى أن الهدف هو ربط 100 وجهة بحلول 2030.

Exit mobile version