الرياض، المملكة العربية السعودية، 01 يوليو 2026 : أعلنت ماستركارد دعمها لمبادرة هي الأولى من نوعها بالتعاون مع «جرير» في المملكة العربية السعودية، والتي تتيح لحاملي بطاقات ماستركارد للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إلى خصومات على المنتجات عبر منصة «جرير» للتجارة الإلكترونية خلال يونيو 2026. وتمتد هذه الحملة المحدودة المدة على مستوى السوق، لتجمع بين شبكة مدفوعات عالمية وتاجر تجزئة إقليمي بارز، بهدف تقديم فوائد اقتصادية ملموسة للشركات الصغيرة على نطاق واسع، بما يسهم في تعزيز إنتاجيتها ومرونتها.
يمكن لحاملي البطاقات المؤهلين استخدام بطاقات ماستركارد الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة على موقع «جرير» الإلكتروني لشراء المنتجات الأساسية والاستفادة من الخصومات عند إتمام عملية الدفع.
من جهته، قال سعود سوار، مدير عام ماستركارد في السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي: «تلعب الشركات الصغيرة دوراً محورياً في دعم الوظائف والمجتمعات والاقتصادات، وأي اضطراب في منظومتها قد يضعها أمام تحديات غير متوقعة. في ماستركارد، نلتزم بتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف أنحاء المنطقة من بناء المرونة والنمو والازدهار، من خلال تزويدها بقيمة مضافة تتجاوز خدمات الدفع التقليدية. إن مشاركتنا في هذه المبادرة تدعم الشركات الصغيرة في المملكة العربية السعودية لمواصلة أعمالها وتنفيذ معاملاتها مهما كانت الظروف».
وتستند هذه المبادرة إلى حملة ماستركارد الأوسع «Built Small. Moving Strong»، وهي منصة إقليمية لتعزيز مرونة الشركات الصغيرة والمتوسطة، تهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط على استمرارية العمليات، وتعزيز القدرات الرقمية، والتعافي من الاضطرابات. ومن خلال الشراكات مع البنوك والحكومات وشركاء المنظومة، تجمع ماستركارد بين حلول الدفع والرؤى المعتمدة على البيانات والدعم العملي، لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى الأدوات والثقة والمرونة اللازمة لمواصلة التقدم.
وتُعد المملكة العربية السعودية موطناً لمنظومة حيوية للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يوجد أكثر من 1.8 مليون شركة صغيرة تعمل حالياً في المملكة، مدعومة ببيئة أعمال محفزة. وتهدف رؤية السعودية 2030، وهي خارطة طريق المملكة الطموحة نحو اقتصاد مزدهر ومتنوع، إلى رفع مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35%.












