الخرطوم – سوق نيوز
الأحد، 1 فبراير 2026
في خطوة استراتيجية تعكس بداية مرحلة التعافي الاقتصادي واستقرار الأوضاع الميدانية، استقبل مطار الخرطوم الدولي أولى الرحلات الجوية التجارية والمدنية، منهياً بذلك توقفاً دام لأكثر من عامين ونصف العام نتيجة الصراع الذي اندلع في منتصف أبريل 2023.
عودة الشريان الجوي للعاصمة
أفادت مصادر رسمية وتقارير “العربية Business” بأن المطار شهد هبوط أول طائرة مدنية تابعة لشركة “بدر للطيران” قادمة من مطار بورتسودان، تلتها ترتيبات لاستئناف رحلات شركة “سودانير” والشركات الإقليمية. وتأتي هذه العودة بعد جهود حثيثة قامت بها السلطات السودانية لإعادة تأهيل المدارج والأنظمة التقنية وتحديث أنظمة الجوازات التي تضررت خلال فترة الحرب.
أبرز ملامح العودة التشغيلية:
• تأهيل البنية التحتية: نجاح الجيش السوداني في تأمين المطار وصيانة المدارج الرئيسية والمرافق الحيوية.
• تحديث الأنظمة: تفعيل الأنظمة التقنية الخاصة بجوازات السفر وحركة الأجانب لضمان انسيابية الحركة الأمنية والمدنية.
• استقطاب الطيران العالمي: يستعد المطار لاستقبال عدد من شركات الطيران الأجنبية (منها شركات خليجية وإقليمية) التي أبدت رغبتها في العودة للعمل عبر العاصمة.
• تحفيز القطاع: أعلنت الخطوط الجوية السودانية عن عروض تشجيعية للمسافرين (مثل الأوزان المجانية) تزامناً مع إعادة التشغيل لتعزيز حركة السفر.
الأبعاد الاقتصادية واللوجستية
يمثل افتتاح مطار الخرطوم مجدداً “قبلة الحياة” للاقتصاد السوداني؛ حيث يسهم في:
1. تخفيف الضغط عن مطار بورتسودان الذي كان المنفذ الجوي الوحيد طوال فترة الأزمة.
2. تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية بفعالية أكبر إلى قلب البلاد.
3. إرسال رسالة طمأنة للمستثمرين والشركات الدولية حول استقرار العاصمة وجاهزيتها للنشاط التجاري.
صرحت سلطة الطيران المدني السودانية: “إن استئناف الرحلات من مطار الخرطوم هو خطوة جوهرية نحو استعادة ربط السودان بالعالم، ونعمل حالياً وفق بروتوكولات أمنية وفنية عالية لضمان استدامة وسلامة الملاحة الجوية”
