في إطار تسارع الخطى نحو تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن انطلاق الاستعدادات المكثفة لتنظيم “معرض الدفاع العالمي 2026” في نسخته الثالثة، والمقرر إقامته في العاصمة الرياض خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026.
ويأتي معرض 2026 ليؤكد ريادة المملكة في قيادة مستقبل قطاع الدفاع والأمن العالمي، حيث كشفت اللجنة المنظمة عن توسعة مرافق المعرض عبر إضافة قاعة عرض رابعة جديدة، مما يرفع المساحة الإجمالية بنسبة 58% منذ انطلاق النسخة الأولى. وتأتي هذه التوسعة استجابةً للإقبال الدولي الواسع، حيث تجاوزت نسبة الحجوزات المبكرة للمساحات المتاحة الـ 65% حتى الآن.
محاور الابتكار والتكامل
سيركز المعرض في نسخته المقبلة على مفهوم “التكامل الدفاعي عبر المجالات الخمسة” (البر، البحر، الجو، الفضاء، والأمن السيبراني)، مع تسليط ضوء خاص على التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي من خلال:
• منصة الأنظمة المستقبلية: لاستعراض أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الطائرات بدون طيار والأنظمة الذاتية القيادة.
• مختبر الابتكار: الذي يجمع المبتكرين والشركات الناشئة بالمستثمرين لتعزيز ريادة الأعمال الدفاعية.
دعم التوطين وسلاسل الإمداد
وفي خطوة تهدف لتعزيز المحتوى المحلي، يطلق المعرض “منطقة سلاسل الإمداد السعودية”، وهي مبادرة استراتيجية لربط المنشآت الوطنية الصغيرة والمتوسطة بالشركات العالمية الكبرى، مما يساهم بشكل مباشر في رفع نسبة توطين الإنفاق العسكري إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030.
ومن المتوقع أن تستقطب هذه النسخة أكثر من 925 جهة عارضة من 80 دولة، وبحضور يتجاوز 130,000 زائر من الوفود الرسمية وصناع القرار والخبراء التقنيين، مما يرسخ مكانة المعرض كأهم تجمع دفاعي متكامل في المنطقة والعالم.
الجدير بالذكر أن معرض الدفاع العالمي يمثل منصة عالمية فريدة للتواصل والتعاون وبناء الشراكات، حيث يوفر فرصاً غير مسبوقة لعقد الصفقات الكبرى وتبادل المعرفة التقنية بين أقطاب الصناعة في الشرق والغرب.




































