لم يعد مهرجان دبي للتسوق مجرد موسم للتخفيضات، بل تحوّل إلى منصة اقتصادية متكاملة تُسهم في تحريك الأسواق وتعزيز النشاط التجاري في الإمارة. وبحسب بيانات تحليلية، يستقطب المهرجان نحو 3 ملايين زائر، ويولّد نشاطًا اقتصاديًا يتجاوز 250 مليون دولار خلال فترة تمتد لنحو 39 يومًا.
ويتميّز نموذج دبي في إدارة المهرجان بكونه قائمًا على تنظيم الطلب وتجميع الإنفاق المخطط له ضمن توقيت واضح وأسعار معلنة، بدل الاعتماد على الصرف العشوائي، ما ينعكس إيجابًا على سلوك المستهلك وكفاءة السوق.
وتسهم هذه الآلية في تحريك السيولة بين عدة قطاعات تشمل التجزئة، والسياحة، والضيافة، والترفيه، دون إحداث ضغط مالي على المستهلك، مع تحقيق استفادة متوازنة للزائر والتاجر والاقتصاد المحلي على حد سواء.
ويعكس نجاح مهرجان دبي للتسوق قدرة الإمارة على توظيف الفعاليات الكبرى كأداة اقتصادية فعّالة، تدعم النمو المستدام وتعزز مكانة دبي كوجهة عالمية للتسوق والسياحة.
