الرياض، المملكة العربية السعودية، 18 فبراير 2025:
بدأت شركة تعبئة المياه الصحية، المالكة لعلامة “نوڤا”، تنفيذ المرحلة الأولى من حملتها الوطنية للتشجير، الهادفة إلى زراعة 200 ألف شجرة في مختلف مناطق المملكة، دعمًا لمبادرة “السعودية الخضراء”، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتأتي هذه الخطوة بعد توقيع الشركة العام الماضي اتفاقية تعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بهدف العمل على أربعة محاور رئيسية تشمل: إعداد قوائم بالمواقع ذات الأولوية لتعزيز الغطاء النباتي، وتعظيم استخدام الأشجار والنباتات المحلية في مشاريع التشجير، إضافةً إلى تحفيز منسوبي الشركةعلى المساهمة في جهود الاستزراع بوصفها مسؤولية بيئية مشتركة، فضلاً عن دعم تنمية الغطاء الأخضر في منتزه “سِعد” المجاور لمصنع “نوفا” بمحافظة رماح.
وانطلقت المرحلة الأولى من أعمال التشجير من داخل مصنع الشركة في منطقة “سِعد”، الواقع على بُعد 110 كيلومترات شرق مدينة الرياض، بمشاركة منسوبي الشركة وعدد من شركائها. وحرصت الشركة خلال هذه المرحلة على اختيار مجموعة متنوعة من الأشجار ذات الاستهلاك المنخفض للمياه، والقادرة على التكيّف مع ظروف المناخ والتربة، بما يسهم في تعزيز استدامة البيئة المحلية.
وفي هذا السياق، قال السيد سليمان سردار سيهانلي، الرئيس التنفيذي لشركة تعبئة المياه الصحية “:تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الشركة للحد من البصمة الكربونية والمحافظة على النظم البيئية المحلية، من خلال برامج تشمل زيادة التشجير، واستصلاح الأراضي، وحماية المناطق البرية من التصحر، وإعادتها إلى دورتها الطبيعية بما يسهم في تحسين معدلات الهطول المطري. وتمثل هذه الخطوة استثماراً مباشراً في حماية البيئة ودعم الأهداف الوطنية لمبادرة “السعودية الخضراء”، حيث نعمل على تعزيز حماية البيئة وتحسين جودة الحياة، إلى جانب دعم مستهدفات الاستدامة الوطنية بما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 “.
وأضاف سيهانلي:”نعتمد على المياه المعالجة الناتجة عن عملياتنا التشغيلية في مصنع “نوفا” لتكون المصدر الرئيسي لريّ الأشجارالمحيطة بالمصنع، وذلك ضمن التزامنا بتطبيق أفضل ممارسات استدامة قطاع المياه. ويُعد الاستخدام الذكي والفعّال للمياه ركيزة أساسية في تعزيز الغطاء الأخضر، وجزءًا من مسؤوليتنا البيئية لتطوير حلول مبتكرة تسهم في حماية البيئة. ونتطلع من خلال هذه الجهود إلى إحداث أثر بيئي واجتماعي مستدام، وإثراء المواطن الطبيعية للحياة الفطرية، وتحقيق توازن بيئي أكبر”.
وقد خصّص المشاركون في الحملة يومهم لزراعة مجموعة من الأشجار، والمساهمة في تعزيز المساحات الخضراء في المنطقة المحيطة بمصنع “نوفا”.
