بدأ معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، اليوم زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية تمتد حتى 16 يونيو الجاري، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية وضخ استثمارات جديدة في قطاعات الإسكان، التطوير العقاري، البنية التحتية، وتقنيات المدن الذكية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الصينية طفرة تنموية كبرى، حيث تسعى الوزارة من خلالها إلى توسيع آفاق التعاون وتوطين أحدث التقنيات العالمية لتطوير القطاع البلدي والسكني ورفع كفاءة التنمية الحضرية في المملكة.
أبرز محطات الزيارة المستهدفة:
منتدى المقاولين السعوديين والصينيين: يفتتح معالي الوزير أعمال المنتدى الذي يشكل منصة استثمارية ضخمة تجمع الجهات الحكومية، كبرى الشركات، المستثمرين، والمقاولين من البلدين، لاستكشاف الفرص الواعدة في مشاريع البنية التحتية والتطوير العمراني وبناء شراكات نوعية.
شراكات التقنية والبناء الحديث: سيعقد الحقيل سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين وقادة شركات صينية رائدة في مجالات البناء الحديث، التصنيع، والحلول الرقمية لإدارة المدن.
تبادل المعرفة وإدارة المرافق: تشمل الأجندة الاطلاع على التجارب الصينية المتقدمة في إدارة المرافق والخدمات الحضرية لتعزيز جودة الحياة في المدن السعودية.
تُمثل هذه التحركات خطوة متقدمة لوزارة البلديات والإسكان نحو بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في نقل المعرفة، وتمكين القطاع الخاص، وتحويل المدن السعودية إلى مراكز حضرية مستدامة وذكية تعتمد على تقنيات المستقبل.
ومن المتوقع أن تسفر اللقاءات المشتركة عن الإعلان عن مبادرات وفرص استثمارية جديدة تدعم قطاع التشييد والتطوير العقاري، مما يعزز جاذبية السوق السعودي للمستثمر الأجنبي.
