الرياض | 6 أبريل 2026
في خطوة تاريخية تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وموسكو، أعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم الاثنين عن الموعد الرسمي لدخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة حيز التنفيذ، وذلك اعتباراً من 11 مايو 2026.
تفاصيل “الضوء الأخضر” للتنقل الحر
تأتي هذه الاتفاقية لتفتح فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية، حيث تمنح مواطني البلدين (حاملي جوازات السفر العادية والدبلوماسية والخاصة) المزايا التالية:
• دخول مباشر دون تأشيرة مسبقة.
• مدة الإقامة: السماح بالبقاء لمدة تصل إلى 90 يوماً خلال السنة الميلادية الواحدة (سواء كانت متصلة أو متفرقة).
• الأغراض المشمولة: السياحة، زيارة الأعمال، وزيارة الأقارب والأصدقاء.
أبعاد اقتصادية واستثمارية
يرى المحللون في “سوق نيوز” أن هذا القرار يتجاوز كونه تسهيلاً للسفر، بل هو محرك اقتصادي قوي سيساهم في:
1. انتعاش السياحة البينية: زيادة تدفق السياح الروس نحو الوجهات السعودية الجديدة، وتعزيز حضور السعوديين في المدن الروسية الكبرى.
2. تسهيل تدفق الاستثمارات: تتيح الاتفاقية لرجال الأعمال حرية التنقل لمتابعة المشاريع المشتركة، خاصة في قطاعات الطاقة، التكنولوجيا، والتعدين.
3. تعزيز التبادل التجاري: تقليص العوائق البيروقراطية أمام الوفود التجارية والاستثمارية.
تنبيهات هامة للمسافرين
أوضحت وزارة الخارجية أن الإعفاء المتبادل لا يشمل الأغراض التالية، والتي لا تزال تتطلب الحصول على التأشيرة المخصصة لها من القنصليات:
• تأشيرات العمل.
• تأشيرات الدراسة.
• تأشيرات الإقامة الدائمة.
• تأشيرات الحج .يُمثل هذا التاريخ (11 مايو) نقطة تحول في خارطة “القوة الناعمة” للجواز السعودي، الذي يواصل التقدم عالمياً، ويؤكد على مكانة المملكة كوجهة استثمارية وسياحية عالمية لا قيود أمام الوصول إليها.
