يبرز وليد بن عبد الكريم القحطاني، مؤسس قناة «طويق»، كإحدى الشخصيات الإعلامية المؤثرة في المشهد الاجتماعي بالمملكة منذ عام 2016م. ويتميز القحطاني بأسلوبه العفوي في توثيق الفعاليات والمناسبات، جامعاً بين الأداء الصوتي والعمل التجاري، مع الالتزام بتقديم محتوى إيجابي يحترم قيم المجتمع ويعزز الأثر الإنساني الطيب.
يبرز وليد بن عبد الكريم القحطاني، مؤسس قناة «طويق»، كإحدى الشخصيات المؤثرة في المشهد الإعلامي الاجتماعي بالمملكة، حيث استطاع منذ انطلاقة قناته عام 2016م بناء حضور جماهيري لافت يجمع بين العفوية والروح المرحة واللباقة في التواصل.
وتحول القحطاني إلى وجه مألوف في توثيق المناسبات والفعاليات داخل المملكة وخارجها، مستنداً إلى بيئة أسرية داعمة ورث منها حب التواصل الاجتماعي، ليصنع لنفسه مساراً خاصاً يدمج فيه بين اهتماماته التجارية والعقارية وشغفه الإعلامي. وتتنوع مواهبه بين الإلقاء والأداء الصوتي وصناعة الإعلانات التجارية بأسلوب قريب من الجمهور.
وينطلق القحطاني من رؤية تؤكد أن منصات التواصل مسؤولية أخلاقية تتطلب تقديم محتوى يحترم قيم المجتمع وعاداته، مشدداً على أن النجاح الحقيقي يقاس بالأثر الطيب والعلاقات الإنسانية المستدامة، مع تطلعه لتوسيع أعمال «طويق» نحو آفاق إعلامية وتجارية أكثر احترافية
ماذا يعني هذا؟
يعكس صعود تجربة وليد القحطاني عبر قناة «طويق» تحولاً ملموساً في مفهوم المؤثر الاجتماعي في المملكة:
1. التحول نحو الإعلام القريب من الناس: يُظهر الخبر أهمية "العفوية والقبول الشخصي" في بناء الثقة مع الجمهور، حيث أصبحت الفعاليات والتجمعات الاجتماعية تتطلب لغة بسيطة ولبقة تبتعد عن التكلف وتلامس حياة الناس اليومية.
2. المسؤولية الأخلاقية لصناع المحتوى: يكرس المقال مفهوم أن الشهرة الرقمية ليست مجرد أرقام ومشاهدات، بل هي قيمة إيجابية وتأثير أخلاقي يحافظ على ثوابت المجتمع وعاداته، مما يرفع من جودة المحتوى المحلي.
3. تكامل الموهبة مع قطاع الأعمال: يبرز المقال الاتجاه الحديث للمؤثرين في دمج التغطيات الاجتماعية بالإعلانات التجارية والأداء الصوتي والاستثمار العقاري، مما يحول الشغف الإعلامي إلى نموذج عمل مستدام يخدم قطاع الفعاليات والتسويق الرقمي بالمملكة.





