أكد الشاعر وأستاذ اللغة العربية سالم مطلق الشمري أن التأثير الحقيقي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ينبع من صدق الطرح وعمق الفكرة، لا من استعراض المظاهر المصطنعة واللهاث خلف الأرقام. ودعا إلى تكامل الجهود بين صناع المحتوى ورجال الأعمال ورموز المجتمع لتقديم مضامين هادفة تعزز الهوية الثقافية، وتصنع وعيًا متزنًا يسهم في تنمية الفضاء الرقمي والمجتمعي.
أكد الشاعر وأستاذ اللغة العربية والمؤثر الرقمي، سالم مطلق الشمري، أن المنصات الرقمية تحولت إلى ميادين حيوية لصناعة الوعي المجتمعي، مشددًا على أن قوة التأثير تنبع من صدق الطرح وأصالته، بعيدًا عن بهرجة المظاهر المصطنعة واللهاث خلف الأرقام والمشاهدات السريعة.
وبيّن الشمري أن المحتوى الرقمي الهادف يمثل رافدًا أساسيًا في ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية، مشيرًا إلى أن توظيف الشعر وجماليات اللغة العربية عبر الفضاء الرقمي يسهم في بناء جسور متينة مع الأجيال الصاعدة، ويمنح الرسائل الإنسانية والاجتماعية عمقًا وجدانيًا مؤثرًا يلامس اهتمامات المتلقي بوعي ومسؤولية.
وفي سياق متصل، لفت الشمري إلى أن الارتقاء بالمشهد الرقمي والمجتمعي مسؤولية تشاركية تتكامل فيها الأدوار؛ حيث تتلاقى جهود صناع المحتوى الملتزم مع المبادرات النوعية التي يقودها رجال الأعمال، وإسهامات الشعراء، والمثقفين، ورموز المجتمع، الذين يضعون بصمات واضحة في ميادين التنمية ودعم الحراك الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، مما يمنح الفضاء العام توازنًا يعكس نضج المجتمع وحيويته، ويجسد القيم السعودية الأصيلة القائمة على العطاء والاعتدال والريادة.
وحذر الشمري من الانجراف خلف المظاهر الاستعراضية التي تصنع وهم الحياة المثالية وتفصل المتابع عن الواقع، مؤكدًا أن المتابعين باتوا يملكون وعيًا يميز بوضوح بين الرسائل العفوية الصادقة وبين المحتوى المصنوع بدافع الإثارة والجدل الرخيص؛ فالشفافية تصنع المصداقية المستدامة دون الإخلال بالخصوصية والاتزان الأخلاقي.
واختتم الشمري حديثه بالتأكيد على أن مقياس النجاح الحقيقي في الفضاء الرقمي لا يرتبط بحجم المتابعات العابرة، بل بما يتركه الإنسان من أثر معرفي وقيمي طيب في النفوس؛ داعيًا إلى استمرار تكاتف المبدعين ورموز المجتمع لتقديم مضامين ثرية ترتقي بالذائقة العامة، وتوظف أدوات العصر الحديث لخدمة رسالة الكلمة، وتعزيز الحوار الإيجابي، وبناء بيئة رقمية هادفة ومسؤولة.
ماذا يعني هذا؟
بقاء رغبة أو أمنية لم تتحقق بالكامل قبل فوات الأوان.
وجود فكرة، سر، أو شغف عميق لم يُفصح عنه بعد أو لم يُستكمل كما ينبغي.
أصل العبارة وقصتها:
تُنسب هذه العبارة إلى إمام النحاة أبي بشر سيبويه (وقيل أيضاً للكسائي أو الفرّاء، لكن الأشهر سيبويه).
كانت كلمة «حتى» في اللغة العربية تُتعبه وتستغرقه لكثرة وجوهها الإعرابية وتشعب استخداماتها؛ فهي تأتي:
1. حرف جر (مثل: «سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ»).
2. حرف عطف (مثل: قدم الحجاج حتى المشاةُ).
3. حرف ابتداء واستئناف (يدخل على الجمل الاسمية أو الفعلية).
وعندما حضرته الوفاة، قال بحسرة العالم المتفاني في علمه: «أموت وفي نفسي شيء من حتى!»؛ أي أنه رغم كل ما ألفه ودوّنه في النحو واللغة، شعر أنه لم يُحط بكل دقائق هذه الكلمة وأسرارها كما كان يطمح.
دلالة استخدامها في سياق سالم الشمري:
توظيفها هنا جاء بذكاء من كونه أستاذ لغة عربية وشاعراً، ويعني بها:
1. الشغف المستمر: أنه كباحث لغوي وشاعر يشعر دوماً بالتعطش المعرفي، وأن رسالته وأفكاره لم تُستنفد بعد.
2. منهجه الخاص: أن لديه رؤية عميقة وخاصة في نشر اللغة والشعر عبر «السوشال ميديا» لم يُظهر منها إلا القليل، ويريد أن يزفها ويقدمها للمجتمع قبل رحيله.
اقرأ أيضًا
- نحو نصف الموظفين في المملكة العربية السعودية يستخدمون أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام العمل، وفقًا لاستطلاع كاسبرسكي
- محمد علي آل ضعِين يصدر «قيادة الثقة» في الاتصال المؤسسي وعصر الذكاء الاصطناعي
- مجموعة “رودر فن” تطلق وكالة الاتصالات المتكاملة “آر إف ثاندر” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا





