أعلن تطبيق «مستعمل»، المنصة السعودية الرائدة في التجارة بين الأفراد (C2C)، عن وصول مستخدميه المسجلين إلى أكثر من مليوني بائع ومشتري، وتجاوز حاجز 6 ملايين تحميل. ويثبت هذا النمو الفتح التقني والاقتصادي للمنصة التي ضاعفت قاعدة مستخدميها خلال ثلاثة أعوام، مكرسةً دورها الفاعل في تحفيز التجارة الرقمية وتعزيز استدامة الأسواق بالمملكة.
الرياض، المملكة العربية السعودية – نوفمبر 2026
في مؤشر اقتصادي بارز يجسد اتساع نطاق التجارة الإلكترونية الرقمية واستدامة الاقتصاد الدائري في المملكة العربية السعودية، أعلن تطبيق «مستعمل» – إحدى أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في تسهيل البيع والشراء المباشر بين الأفراد (C2C) – عن تحقيق إنجاز استثنائي بوصول عدد البائعين والمشترين المسجلين لديه إلى أكثر من مليوني مستخدم، بالتوازي مع تجاوز إجمالي التنزيلات حاجز 6 ملايين تحميل عبر مختلف المتاجر الإلكترونية (iOS، وAndroid، وHuawei).
ويأتي هذا الإنجاز ليتوج مسيرة حافلة بدأت منذ انطلاق الموقع الإلكتروني (mstaml.com) عام 2001 كأحد أوائل الأسواق الرقمية العربية، مروراً بالوصول إلى مليون مستخدم بنهاية 2023، وصولاً إلى مضاعفة هذا الرقم بنهاية 2026. وتكمن الأهمية الاقتصادية لهذا النمو في دور المنصة في إعادة ضخ رأس المال في السلع المستعملة والجديدة، من سيارات وعقارات وإلكترونيات وأثاث، مما يسهم في رفع كفاءة إنفاق الأفراد، وتحفيز القوة الشرائية في السوق المحلي، ودعم أهداف التنمية المستدامة وتقليل الهدر.
وتعزيزاً لأثره في السوق، واصل «مستعمل» توسيع شراكاته الاستراتيجية وتطوير خدماته الرقمية؛ حيث أتاح خدمة عرض السيارات للبيع مباشرة من داخل تطبيق «توكلنا»، إلى جانب العمل على إطلاق «مزاد مستعمل» للمزايدات الإلكترونية وتطوير الخدمات اللوجستية والشحن عبر مناطق المملكة.
وفي هذا الصدد، أكد عبدالرحمن بن شحبل، الرئيس التنفيذي للتطبيق، أن النجاح الحقيقي يتمثل في التسهيل الفعلي لعمليات التبادل التجاري وتلبية تطلعات المستخدمين، مشدداً على التزام الشركة بمواصلة الابتكار وتطوير الخدمات في المرحلة القادمة.
ماذا يعني هذا؟
يعكس وصول تطبيق «مستعمل» إلى هذه المؤشرات القياسية تحولاً عميقاً في سلوك المستهلك السعودي ونضج ثقافة التجارة بين الأفراد (C2C) في المملكة. اقتصادياً، يبرهن هذا النمو على القيمة المضافة للاقتصاد الدائري، حيث يساهم تدوير السلع وإعادة استخدامها في تخفيض العبء المالي على الأسر وتوفير خيارات متنوعة تناسب مختلف المستويات الدخلية، فضلاً عن رفع كفاءة توزيع الموارد في السوق المحلي.
كما تدل هذه النقلة على نجاح الشراكات بين القطاع الخاص والتطبيقات الحكومية مثل «توكلنا»، وهو ما يختصر الإجراءات ويزيد من درجة الشفافية والأمان في التعاملات التجارية وخاصة في سوق السيارات. يمثل هذا التوسع أيضاً فرصة واعدة لإنعاش القطاعات المساندة كخدمات الشحن والحلول الفينتك (المالية الرقمية)، مما يحول التطبيق من مجرد منصة إعلانات مبوبة إلى منظومة اقتصادية متكاملة تدعم التحول الرقمي ضمن رؤية المملكة 2030.
