“أوبيلا” تدرب 800 صيدلي وتستهدف توعية 20 ألف بالمملكة

شارك الخبرواتسابإكسنسخ الرابط

أطلقت شركة "أوبيلا" العالمية مبادرة "جوك والحساسية… اسأل الصيدلي" في المملكة العربية السعودية، بهدف تدريب 800 صيدلي وتوعية نحو 20 ألف شخص بآثار تلوث الهواء على تفاقم أعراض الحساسية خلال الربع الرابع من عام 2026، سعياً لترسيخ ثقافة الرعاية الذاتية المسؤولة وتمكين أفراد المجتمع من اتخاذ قرارات صحية واعية ومبنية على أسس علمية دقيقة.

الرياض، 28 أكتوبر 2026: أعلنت شركة "أوبيلا"، الرائدة عالمياً في الرعاية الصحية الاستهلاكية، إطلاق مبادرتها التوعوية "جوك والحساسية… اسأل الصيدلي" في المملكة العربية السعودية؛ بهدف تزويد الصيادلة بالمعارف العلمية والأدوات التثقيفية التي تبرز العلاقة المباشرة بين تدهور جودة الهواء وتفاقم أعراض الحساسية التنفسية والأنفية.

ويستهدف البرنامج في مرحلته الأولى تأهيل نحو 800 صيدلي عبر مسار تدريبي متخصص يمتد لأربع ساعات، لتوسيع نطاق التوعية الميدانية لتشمل قرابة 20 ألف شخص في مختلف مناطق المملكة خلال الربع الرابع من عام 2026. وتأتي هذه الخطوة ارتكازاً على مكانة الصيدلي بوصفه خط الدفاع الأول ونقطة الاتصال الأكثر قرباً وسهولة للمجتمع في توجيه خيارات الرعاية الصحية اليومية.

وتستند المبادرة إلى براهين علمية موثقة؛ حيث كشف تحليل إحصائي نُشر في "المجلة الأوروبية لمراجعات الجهاز التنفسي" عام 2025 وشمل 12.4 مليون شخص، أن نسبة انتشار التهاب الأنف التحسسي لدى المعرضين للملوثات تبلغ 16%، مؤكداً وجود ارتباط وثيق بين الحساسية وملوثات الهواء الشائعة مثل الجسيمات العالقة (PM2.5 وPM10) وثاني أكسيد النيتروجين. وعلى الصعيد المحلي، أظهرت بيانات دراسة سوقية حديثة أجرتها "أوبيلا" في السعودية أن تلوث الهواء يُعد المحفز الأساسي لبدء تناول أدوية الحساسية لدى 23% من المصابين.

وأوضح حسام أبو عوف، رئيس "أوبيلا" في السعودية والإمارات، أن الشركة تسعى عبر المبادرة إلى تمكين المجتمع من اتخاذ قرارات صحية واعية ومسؤولة عبر تبسيط الرعاية الذاتية وربطها بالمؤشرات البيئية المحيطة. ويتضمن البرنامج تزويد الصيدليات بشاشات تفاعلية تعرض مؤشر جودة الهواء (AQI) لفتح حوار تثقيفي مع المراجعين، إلى جانب منح الصيادلة شارات وشهادات مهنية تؤكد جاهزيتهم لتقديم الدعم اللازم.

الجدير بالذكر أن "أوبيلا"، التي تتخذ من فرنسا مقراً لها وتمتلك ثالث أكبر محفظة عالمية للأدوية المتاحة دون وصفة طبية، تواصل من خلال علاماتها الشهيرة مثل "تلفاست" و"بسكوبان" وشهادة "بي كورب" العالمية، ترسيخ دورها في خدمة أكثر من نصف مليار مستهلك عبر ربط الوعي الصحي بالمعايير البيئية والمجتمعية المستدامة.

ماذا يعني هذا؟

يمثل هذا البرنامج نقلة وظيفية في دور الصيدليات بالمملكة من مجرد منافذ لصرف العلاج إلى مراكز استشارية وتثقيفية متقدمة؛ حيث يربط بين المتغيرات البيئية اليومية والقرارات العلاجية للمستهلكين.

يعني هذا عملياً أن المريض لن يتعامل مع أعراض الحساسية كعارض مفاجئ ومعزول، بل سيتعلم قراءة مؤشرات جودة الهواء المحيطة به لتحديد مسببات التهيج بدقة، واختيار الأوقات والسبل المناسبة لتناول الأدوية الوقائية أو العلاجية بالتنسيق مع الصيدلي. كما يعكس التوجه المتزايد لشركات الأدوية العالمية نحو الاستثمار في "الرعاية الوقائية الذاتية"، بما يخفف العبء المالي والتشغيلي عن المراكز والمستشفيات للرعاية الأولية، منسجماً مع أهداف تطوير جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.

اقرأ أيضًا

شارك الخبرواتسابإكسنسخ الرابط
Exit mobile version